الحال
ص:
٣٣٢ - الحَالُ وَصْفٌ فَضْلَةٌ مُنْتَصِبٌ ... مُفْهِمُ فِي حَالٍ كَفَرْدًا أَذْهَبُ (١)
ش:
الحال:
لغة: الوقت الّذي أنت فيه، والخط فِي متن القوس والطّين والرّماد.
واصطلاحًا: هو الوصف الدّال علَى هيئة، وصاحبها غير تابع، ولَا عمدة.
والدّلالة علَى الهيئة مفهومة من قوله: (مُفْهِمُ فِي حَالٍ) كذا؛ كما تقول: (جاء زيد راكبًا)؛ التقدير: (فِي حال ركوبه).
والحال: (تذكر)، و (تؤنث)، وحقها النّصب.
والمراد بالوصف: أَن الحال وصف لصاحبها فِي المعنَى.
وقوله: (وصفٌ) لا يحسن جملة، علَى أَن المراد به: (اسم الفاعل) ونحوه؛ لأنَّ الحال يكون غير ذلك فَلَا يكون الحد جامعًا؛ فما دل علَى هيئة .. يشمل غير الحال:
كالمصدر فِي نحو: (رجعت القهقرى).
والنّعت فِي نحو: (جاء رجل راكبٌ)، و (مررت برجل راكبٍ)، و (رأيت رجلًا راكبًا).
والخبر: كـ (زيد مُحتَبِي).
لكن قولنا: (وصاحبها) .. أحرج؛ نحو: (القهقرى)؛ لأنَّ المعنَى (رجعت الرّجوع القهقرى)، فـ (القهقرى): هيئة، ولكنها صفة للرجوع لا للراجع.
• وقولنا غير تابع: يخرج النّعوت المذكورة.
• وقولنا: ولَا عمدة: مخرج للخبر.
(١) الحال: مبتدأ. وصف: خبره. فضلة، منتصب، مفهم: نعوت لوصف. في حال: جار ومجرور متعلق بمفهم. كفردا: الكاف جارة لقول محذوف كما سبق غير مرة، فردًا: حال من فاعل أذهب الآتي. أذهب: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute