وفي "التّسهيل": يجوز علَى قلة: (الرّجال تقوم بالتّحية)، علَى تأويلهم يفهم الجمع.
وقولك:(الهندات خرجن) و (ضربتهن) أولَى من: (خرجت) و (ضربتها).
• وتقول فِي اسم الجمع:(الرّهط خرجوا)، و (الرَّكب سافروا)، أَو (خرج)، و (سافر).
• وتقول فِي الجمع غير العاقل:(النّجوم طلعت).
ويجوز:(طلعن) بالنّون، والأولى أولى.
ما لم يكن جمع قلة؛ فـ (الأجذاع انكسرن) أولى من: (الأجذاع انكسرت).
ومتَى وجبت التّاء فِي فعلت. . وجبت فِي تفعله؛ فكما تقول:(خرجت هند)، و (هند خرجت)، و (الشمس طلعت) وجوبًا. . تقول أيضًا:(تخرج هند)، و (هند تخرج)، و (الشّمس تطلع) بالتّاء وجوبًا.
وكما تقول:(طلع الشّمس)، و (طلعت الشّمس) بالإِثبات وعدمه. . تقول أيضًا:
= وهما أبوا العرب العدنانيين. والمراد هنا: أنه من الناس ينزل به ما ينزل بهم من المصائب. المعنى: وما أنا إلَّا من الناس أموت كما يموتون. الإعراب: تمني: فعل ماض (تمنّت)، أو مضارع (تتمنى) حذفت تاؤه. ابنتاي: فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنّى، وهو مضاف، والياء: ضمير في محل جرّ بالإضافة. أن. حرف مصدري وناصب. يعيش: فعل مضارع منصوب، والمصدر المؤول من (أن) وما بعدها: في محل نصب مفعول به. أبوهما: فاعل مرفوع بالواو لأنّه من الأسماء الستة، وهو مضاف، هما: ضمير في محل جرّ بالإضافة. وما: الواو: حرف استئناف، ما: حرف نفي. أنا: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. إلا: حرف حصر. من ربيعة: جار ومجرور متعلّقان بخبر محذوف للمبتدأ. أو: حرف عطف. مضر: اسم معطوف على ربيعة مجرور، وسكن لضرورة الشعر. وجملة (تمنّى ابنتاي): لا محلّ لها من الإعراب لأنها ابتدائيّة. وجملة (أنا من ربيعة): لا محل لها من الإعراب لأنها استئنافية أيضًا. الشاهد: قوله: (تمنى ابنتاي)؛ حيث حذف التاء من الفعل المسند إلى مثنى مؤنث شذوذًا. (١) القبض هو: حذف الخامس الساكن من (فعولن) فتصبح (فعول).