المبحث [الثالث] (*) في الاستصحاب
[تعريف الاستصحاب]
الاستصحاب في اللغة: الملازمة، واستصحاب الحال هو التمسك بما كان ثابتًا، كأنك جعلت الحالة مصاحبة غير مفارقة، واستصحبه دعاه إلى الصحبة ولازمه (١).
أما في الاصطلاح فعرفه الشوكاني بقوله: هو: ما ثبت في الزمن الماضي فالأصل بقاؤه في الزمن المستقبل حتى يثبت ما يغيره (٢).
فيقال: الحكم الفلاني قد كان فيما مضى، فيثبت في الزمن الثاني كذلك لفقدان ما يغيره، كاستصحاب الوضوء، واستصحاب البكارة، واستصحاب الوجود والعدم (٣).
مثاله: المفقود يعتبر حيًّا لاستصحاب حاله عند فقده في الماضي
(١) المصباح المنير: ١ ص ٤٥٤، القاموس المحيط: ١ ص ٩١.(٢) إرشاد الفحول: ص ٢٣٧.(٣) جمع الجوامع: ٢ ص ٣٩١، مختصر ابن الحاجب: ص ٢١٧، حاشية العطار: ٢ ص ٣٨٧، المدخل إلى مذهب أحمد: ص ١٣٣، أصول الفقه الإسلامي، شعبان: ص ٢٠٩، أصول الفقه، الخضري: ص ٣٩١.(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: في المطبوع (الثاني)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute