١ - طب القلوب ومعالجته: وهذه خاصة ومسلمة بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن ربه سبحانه وتعالى.
٢ - طب الجسد.
أ - منه ما جاء في المنقول عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - مثل الرقية والدعاء.
ب - ومنه ما جاء عن غيره - صلى الله عليه وسلم -، وغالبه راجع إلى التجربة.
ثم هو نوعان:
١ - نوع لا يحتاج إلى فكر ونظر بل فطر الله على معرفته الحيوانات، مثل ما يدفع الجوع والعطش.
٢ - نوع يحتاج إلى فكر ونظر كدفع ما يحدث في البدن مما يخرج عن الاعتدال، وهو إما حرارة أو برودة. وغالب معرفته بتحقيق الأسباب والعلامة) (١).
حكم التداوي:
اختلف العلماء في التداوي: هل مباح وتركه أفضل، أم مستحب أم واجب؟
فالمشهور عن أحمد: الأول، والمشهور عند الشافعية: الثاني، حتى ذكر النووي في شرح مسلم: أنه مذهبهم، ومذهب جمهور السلف وعامة الخلف، واختاره الوزير أبوالمظفر، قال:(ومذهب أبي حنيفة: أنه مؤكد حتى يداني به الوجوب). قال: ومذهب مالك: أنه يستوي فعله وتركه، فإنه قال لا بأس بالتداوي ولا بأس بتركه. (٢)
(١) فتح الباري (١٠/ ١٤٠) بتصرف يسير. (٢) صحيح مسلم بشرح النووي (٣/ ٩٠، ٩١) بنحوه.