* قوله:(ويسن استئذانها مع أمها) كأن (٦) المراد إرسال الاستئذان؛ أيْ: طلب الإذن مع أمها -كما هو المفهوم من كلامهم-، ويحتمل أن يراد: واستئذان أمها أيضًا، وكلاهما صريح قول صاحب الإقناع (٧): (ويسن استئذان بكر بالغة هي وأمها بنفسه، أو بنسوة ثقات ينظرن (٨) ما في نفسها وأمُّها بذلك أولى)، انتهى، وأما استئذانهما معًا؛ يعني: في وقتٍ واحدٍ، فليس معتبرًا، وإن كان هو
(١) المحرر (٢/ ١٥)، والمقنع (٥/ ٣٣) مع الممتع، والفروع (٥/ ١٢٤)، وكشاف القناع (٧/ ١٢٩٦). (٢) والوجه الثاني: ليس له ذلك. المقنع (٥/ ٣٣) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (٧/ ٢٣٩٧). (٣) والرواية الثانية: لا تزوج بنت تسع إلا بإذنها. المقنع (٥/ ٣٣) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (٧/ ٢٣٩٧). (٤) هذا على رواية: أن لها إذنًا صحيحًا، والرواية الثانية في المسألة: أنه ليس لها إذن صحيح. المحرر (٥/ ١٥)، والفروع (٥/ ١٢٥)، وانظر: كشاف القناع (٧/ ٢٣٩٧). (٥) في "أ" و"د": "تدبر". (٦) في "ب": "لأب". (٧) الإقناع (٦/ ٢٣٩٧) مع كشاف القناع. (٨) في "ب" و"ج" و"د": "ينظرون".