[١٨٨٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ اللهِ بنُ المُباركِ، عن الرَّبيع بنِ أَنَسٍ (١)، عن الحَسَنِ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ:{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}؛ قال: اعمَلوا وأَبشِروا؛ فإنَّه حقٌّ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ أن يستجيبَ للَّذينَ آمنوا وعمِلوا الصَّالحاتِ، ويزيدَهم من فضلِهِ.
[١٨٨٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ اللهِ بنُ المُباركِ، عن الرَّبيعِ بنِ أَنَسٍ، عن الحَسَن، قال: سمِعْنا أنَّ كعبًا تلا هذه الآيةَ، فقال: ما أُعْطِيَ أحدٌ من الأُممِ ما أُعطِيَتْ هذه الأُمَّةُ، إلا نبيٌّ، وكذلك الرَّجلُ المُجْتَبَى، يقالُ له: سَلْ تُعطَى (٢).
(١) هو: الربيع بن أنس البكري، تقدم في الحديث [١٧٤٤] أنه صدوق.
[١٨٨٣] سنده حسن إلى الحسن البصري. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٣/ ٧٠) للمصنِّف وابن المنذر. وقد أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٧٦/ رواية نعيم بن حماد). وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٣/ ٢٢٨) من طريق منصور بن هارون، والطبراني في "الدعاء" (٩) من طريق أبي حجر عمرو بن رافع؛ كلاهما عن ابن المبارك، به.
[١٨٨٤] سنده ضعيف؛ لجهالة الواسطة بين الحسن وكعب الأحبار. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٣/ ٧٠) للمصنِّف وابن المنذر. وقد أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٨٨/ رواية نعيم بن حماد) عن الربيع بن أنس، قال: سمعنا كعب الأحبار ... فذكره مطولًا، ولم يذكر الحسن البصري. (٢) في "الدر المنثور": "سل تعطه". و "تعطى" - في الأصل - واقع في جواب =