[٢٥٢٣] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُوَيْدُ بنُ عبدِ العزيزِ (١)، نا حُصَينٌ (٢)، عن أبي مالكٍ (٣)؛ في قولِهِ: {لإِيلَافِ قُرَيْشٍ (١) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (٢)}؛ قال: كانوا يَتْجُرونَ وَيخْرجُون في الشِّتاءِ والصَّيفِ، فآلَفْتُهم ذلك.
[٢٥٢٤] حدَّثنا سعيدٌ، نا جَريرٌ (٤)، عن مُغيرةَ (٥)، عن إبراهيمَ؛ قال: صلَّى عمرُ بنُ الخَطَّابِ - رضي الله عنه - بالنَّاسِ بمكَّةَ، فقال (٦){لإِيلَافِ قُرَيْشٍ}؛ قال: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٣)}؛ وجعل يُومِئُ
(١) تقدم في الحديث [١٧٤] أنه ضعيف. (٢) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [٥٦] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر. (٣) هو: غزوان الغفاري.
[٢٥٢٣] سنده ضعيف؛ لضعف سويد. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٦٧٧) للمصنِّف وابن المنذر. (٤) هو: ابن عبد الحميد. (٥) هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [٥٤] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي، وهذا من روايته عنه. (٦) أي: قرأ في الصلاة. وفي مصادر التخريج: "فقرأ".
[٢٥٢٤] سنده ضعيف، لما تقدم عن رواية مغيرة عن إبراهيم النخعي، وللانقطاع بين إبراهيم النخعي وعمر بن الخطاب. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٦٧١) للمصنِّف وابن أبي شيبة وابن المنذر. =