[١٨٦٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو شهابٍ (٢)، عن الكَلْبيِّ (٣)؛ في قولِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٨)}؛ قال: هو الرَّجلُ الذي يَقْعُدُ إلى المحدِّثِ فيقومُ بأحسنِ ما سمِعَ.
[١٨٦٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ، قال: نا منصورٌ (٤)، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابتٍ (٥)، عن يحيى بنِ جَعْدَةَ (٦)، قال:
(١) هو: غزوان الغفاري. (٢) هو: عبد ربه بن نافع، تقدم في الحديث [٧] أنه صدوق. (٣) هو: محمد بن السائب، تقدم في الحديث [١٠١٤] أنه متهم بالكذب.
[١٨٦٢] سنده حسن إلى الكلبي، ولكنه متكلم فيه كما سبق. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٢/ ٦٤٣) للمصنِّف. (٤) هو: ابن المعتمر. (٥) تقدم في الحديث [٨٧٤] أنه ثقة فقيه جليل، إلا أنه كثير الإرسال والتدليس. (٦) تقدم في الحديث [٦٢] أنه ثقة.
[١٨٦٣] سنده ضعيف؛ للانقطاع بين يحيى بن جعدة وعمر بن الخطاب، فقد تقدم في الحديث [٦٢] أن الحربي قال: "لم يدرك ابنَ مسعود"، وقال أبو حاتم: "لم يلقه"، وعمر مات قبل ابن مسعود. وقد تقدم هذا الأثر [٢٨٥٩/ الأعظمي] سندًا ومتنًا، مع اختلاف يسير. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٢/ ٦٤٣) للمصنِّف فقط. وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في "المتمنين" (١٣٦) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور، به. =