[١٥١٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا الحارثُ بنُ عُبيدٍ، عن مالكِ بنِ دِينارٍ (١)، عن عِكْرمةَ؛ أنَّه كان يَقرأُ:{عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا}(٢).
[١٥١٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خَلَفُ بنُ خَلِيفةَ (٣)، قال: سمعْتُ ليثًا (٤) يُحدِّثُ عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عَزَّ وَجَلَّ:{وَفَارَ التَّنُورُ}؛
(١) هو: مالك بن دينار، الزاهد أبو يحيى البصري، تقدم في الحديث [١١٣] أنه ثقة عابد.
[١٥١٢] سنده ضعيف؛ فالحارث بن عبيد الإيادي أبو قدامة البصري، تقدم في الحديث [١٦٦] أنه صدوق يخطئ. (٢) رسمت في الأصل بإثبات الألف في "عِظَامًا" و "العِظَامَ" على الجمع فيهما. وهي قراءة الجمهور. وقرأ ابن عامر وأبو بكر شعبة عن عاصم - من العشرة - بإفرادهما: "عَظْمًا" و "العَظْمَ". وقرأ السلمي والأعرج والأعمش والمطوعي بإفراد الأول وجمع الثاني: "عَظْمًا" و "العِظَامَ". وقرأ أبو رجاء ومجاهد وإبراهيم بن أبي بكر عكس ذلك: "عِظَامًا" و "العَظْمَ". وانظر: "تفسير الطبري" (١٧/ ٢١)، و "البحر المحيط". (٣/ ٣٦٨)، و "الدر المصون" (٨/ ٣٢٢ - ٣٢٣)، و"النشر" (٢/ ٣٢٨)، و"إتحاف فضلاء البشر" (٢/ ٢٨٢)، و"معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (٦/ ١٥٥ - ١٥٦). (٣) تقدم في الحديث [٧٦] أنه صدوق، اختلط في الآخر. (٤) هو: ابن أبي سليم، تقدم في الحديث [٩] أنه صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فتُرِك.
[١٥١٣] سنده ضعيف؛ لحال خلف بن خليفة والليث بن أبي سليم، ولم ينفرد به=