[١٤٩٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، قال: نا حجَّاجٌ، عن عطاء (١)؛ وأنا جُوَيبِرٌ، عن الضَّحَّاكِ؛ في قولِهِ عزَّ وجلَّ:{لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ}؛ قال (٢): المنافعُ فيها: الرُّكوبُ عليها إذا احتاجَ، وفي أوبارِها، وألبانِها. قالا:
= في "تفسيره" (١٦/ ٥٣٦) من طريق أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن وائل، قوله. وأخرجه عبد الرزاق (١٥٣٩٥) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (٤٥٢١) - وابن أبي شيبة (٢٣٣٧٥)، وإسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق ٤٥/ أ)، وابن جرير في "تفسيره" (١٦/ ٥٣٦)، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (١٧٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٨٥٦٩)؛ من طريق سفيان الثوري، عن عاصم، عن وائل بن ربيعة، عن عبد الله بن مسعود، قوله. وقد روي مرفوعًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا يصح، كما في "السلسلة الضعيفة" للشيخ الألباني (١١١٠). (١) هو: عطاء بن أبي رباح. (٢) كذا في الأصل، والجادة: "قالا"؛ كما في "الدر المنثور" وكما في الموضعين التاليين في الأثر نفسه؛ والمراد: عطاء والضَّحاك. ويتخرج ما في الأصل على ثلاثة أوجه: أحدها: أنه أراد كل واحدٍ منهما، ويكون الفاعل ضميرًا مستترًا يعود على المفهوم من السياق. والثاني: أن يعود ضمير الفاعل على واحدٍ منهما بعينه، اكتفاءً به عن صاحبه. والثالث: أن يكون أصل: "قال" هنا: "قالا" ولكن حذف الألف واجتزأ بفتحة اللام عنها. وانظر في هذه الأوجه التعليق على الحديث [١١٨٩].
[١٤٩٢] سنده ضعيف عن عطاء؛ فحجاج بن أرطاة تقدم في الحديث [١٧٠] أنه صدوق كثير الخطأ والتدليس، وسند الضحاك ضعيف جدًّا؛ فجويبر بن سعيد تقدم في الحديث [٩٣] أنه ضعيف جدًّا، وقد روي من طرق عن عطاء؛ =