[١٣٩١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا ابنُ عَلِيٌّ (١)، عن الكَلْبيِّ (٢)، عن أبي صالحٍ (٣)، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ:{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ}؛ قال: بعدَ أربعينَ يومًا، بعدَ ما تعالَّتْ (٤) من نِفَاسِها.
[١٣٩٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أَبو مُعاويةَ، عن الأَعْمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ؛ قال: قال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يُجَاءُ بِالمَوْتِ يَومَ القِيَامَةِ كأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فَيُقَالُ
= "خير من"، وكتب فوقها: "إلا". (١) كذا في الأصل، وهو "حبان بن علي" كما في "تاريخ دمشق". وحبان هذا ضعيف، كما تقدم في الحديث [٨٢٠]. (٢) هو: محمد بن السائب الكلبي. (٣) هو: باذام، مولى أم هانئ، تقدم في الحديث [١٠١٤]، أنه ضعيف.
[١٣٩١]، تقدم في الحديث [١٠١٤]، أن محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب، وأن جمعًا من الأئمة حكموا على رواياته عن أبي صالح باذام عن ابن عباس بأنها موضوعة. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٠/ ٦٣) للمصنِّف وابن عساكر. وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧٠/ ٩٦) من طريق موسى بن داود، عن حبان بن علي، به. (٤) تعَالَّتِ المرأة وتَعَالَتْ من نفاسها، وتعلَّلَت: خرجت منه، وطهرت، وحلَّ وطؤها. اهـ. "النهاية" (٣/ ٢٩٣)، و "تاج العروس" (ع ل ل).
[١٣٩٢]، سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٠/ ٧٣) للمصنِّف وهناد وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبي يعلى وابن المنذر وابن=