[١٣٧٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عَمرُو بنُ ثابتٍ، عن أبيه (١)، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ:{فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا}؛ قال: نفخ جبريلُ في دِرْعِها، فبلغتْ حيثُ شاء اللهُ عزَّ وجلَّ.
[١٣٨٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ وسويدُ بنُ عبدِ العزيزِ، عن حُصينٍ (٢)، عن عَمْرِو بنِ ميمونٍ الأَوْدِيِّ؛ في قولِه عز وجل: {فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (٢٤)}؛ قال: نادى المَلَكُ، والسَّرِيُّ: النَّهرُ.
= وقد أخرجه ابن جرير (١٥/ ٤٧٥) من طريق شعبة، عن سماك، عن عكرمة في هذه الآية: {وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا}، قال: رحمة. كذا رواه شعبة، عن سماك، موقوفًا على عكرمة، ورواية شعبة عن سماك صحيحة. (١) هو: ثابت بن هرمز الكوفي، تقدم في الحديث [٢٠٠] أنه ثقة.
[١٣٧٩]، سنده ضعيف جدًّا؛ لشدة ضعف عمرو بن ثابت، فقد تقدم في تخريج الحديث [١٧٩]، أنه متروك. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٠/ ٤٩) للمصنِّف وابن المنذر. (٢) هو: ابن عبد الرحمن السّلمي، تقدم في الحديث [٥٦]، أنه ثقة، تغير حفظه في الآخر، لكن الروى عنه هنا خالد بن عبد الله الواسطي، وهو ممن روى عنه قبل تغيره.
[١٣٨٠]، سنده صحيح عن عمرو بن ميمون، لكن لم يذكر من أين تلقاه. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٠/ ٥٣ و ٥٧) لعبد بن حميد فقط. وقد أخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق ٢٣٣/ ب)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧٠/ ٩٥)؛ من طريق سفيان بن عيينة، وابن جرير في "تفسيره" (١٥/ ٥٠١ و ٥٠٧) من طريق عبثر بن القاسم؛ كلاهما (ابن عيينة، وعبثر) عن حصين، به. =