[١٣٤٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا حمَّادُ بنُ يَحيى الأَبَحُّ (٤)، قال: نا أبو إسحاقَ (٥)، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قال: الغُلامُ الذي قَتَلَه الخَضِرُ طُبعَ كَافرًا.
= و "البحر المحيط" لأبي حيان (٦/ ١٤١)، و "الدر المصون" للسمين الحلبي (٧/ ٥٢٧)، و"النشر في القراءات العشر" (٢/ ٣١٣)، و "إتحاف فضلاء البشر" (٢/ ٢٢١)، و "معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (٥/ ٢٦٤ - ٢٦٥). (١) تقدم في الحديث [١٨٣] أنه صدوق. (٢) هو: البصري. (٣) لم تضبط القراءة في الأصل، وتقدم في التعليق على القراءة في الأثر السابق: أن الحسن قرأها: {لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا}، و {لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا}.
[١٣٤٨] سنده ضعيف؛ لعنعنة هشيم، فقد تقدم في الحديث [٨] أنه ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي. (٤) تقدم في الحديث [٤١] أنه صدوق يخطئ. (٥) هو: السبيعي.
[١٣٤٩] هو منكر بهذا الإسناد؛ أخطأ فيه حماد؛ فقد رواه الثقات عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو في "صحيح مسلم" كما سيأتي. ورجح يحيى بن معين رواية أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير؛ فقد قال - كما في "تاريخ ابن معين" (٣/ ٥٧٣ - ٥٧٤/ رواية الدوري) -: "هكذا يحدث به حماد الأبح، وغيره يقول: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، ولا أرى الحديث إلا حديث سعيد". وقال أبو داود - كما في "سؤالات أبي عبيد الآجري" (٥٩٣) -: "الناس كلهم عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير". =