[٢٥٠٩] حدَّثنا سعيدٌ، نا هُشَيمٌ، نا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن أبي صالحٍ (١)؛ قال: تذاكرتُ أنا وعِكْرمةُ هذه السورةَ: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤)} قال: كان ابنُ
(١) هو: باذام مولى أم هانئ تقدم في الحديث [١٠١٤] أنه ضعيف.
[٢٥٠٩] إسناده ضعيف؛ لضعف أبي صالح. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٥٩٨) لعبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق في "التفسير" (٢/ ٣٩٠ - ٣٩١) عن سفيان بن عيينة، والقاسم بن زكريا المطرز في "فوائده" (١٣٥ - ١٣٦) من طريق عبدة بن سليمان ويزيد بن هارون، والثعلبي في "التفسير" (١٠/ ٢٦٩) من طريق مروان بن معاوية، والخطيب في "السابق واللاحق" (ص ١٢٤ - ١٢٥) من طريق أبان بن تغلب؛ جميعهم (ابن عيينة، وعبدة، ويزيد، ومروان، وأبان) عن إسماعيل، به، نحوه. وأخرجه الحربي في "غريب الحديث" (٢/ ٤٦٥) من طريق عبد الله بن نمير، عن إسماعيل، عن أبي صالح، عن عكرمة، عن ابن عباس، بلفظ: "ضبحها نفسها بمشافرها". وأخرجه المطرز في "فوائده" (١٣٧) عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، عن إسماعيل، عن أبي صالح، عن علي، قال: "هي الإبل تضبح في الحج". وأخرجه ابن جرير في "التفسير" (٢٤/ ٥٧٥) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي معاوية، به، إلى علي، بلفظ: "الضَّبْحُ من الخيل: الحَمْحَمَة، ومن الإبل: النَّفَس". وأخرجه الفراء في "معانى القرآن" (٣/ ٢٨٤) من طريق محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، بلفظ: "هي الخيل، والضَّبيح: أصواتُ أَنْفاسِها إذا عَدَوْن". وجاء في الباب أيضًا عن عكرمة من قوله، وعنه عن ابن عباس، وصوَّب أبو زرعة الرازي وقفه على عكرمة. انظر: "العلل" لابن أبي حاتم (١٦٧٣) مع تعليقنا عليه.