• وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ:((أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا فِي المَسْجِدِ، لَحْمًا قَدْ شُوِيَ، فَمَسَحْنَا أَيْدِيَنَا بِالحَصْبَاءِ (أَدْخَلْنَا أَيْدِيَنَا فِي الحَصَى) ثُمَّ قُمْنَا فَصَلَّى وَلَمْ يتَوَضَّأْ)).
[الحكم]: صحيحُ المتنِ دون قوله: ((فَمَسَحْنَا أَيْدِيَنَا بِالحَصْبَاءِ))، فهو ضعيفٌ بهذه الزيادةِ، وضَعَّفه البوصيريُّ، والألبانيُّ.
[التخريج]:
[جه ٣٣٣٣ (واللفظ له) / حم ١٧٧٠٢ (والرواية له)، ١٧٧٠٩/ عل ١٥٤١/ طح ٣٧٤/ مفا ٥٣/ بغ ٢٨٥٠/ مصر (صـ ٣٢٨) / كما (١١/ ٤٢٩) / أسماء من دخل مصر من الصحابة لأبي عبد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي (تخريج أحاديث إحياء علوم الدين/ ط. دار العاصمة (١/ ٢٨٢)].
[السند]:
أخرجه ابنُ ماجه قال: حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا يحيى بن بُكَيْر، حدثنا ابن لَهيعة، أخبرني سليمان بن زياد الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، به.
وأخرجه أحمد (١٧٧٠٢) عن الحسن بن موسى، و (١٧٧٠٩) عن موسى بن داود.
ورواه أبو يعلى في (المسند)، و (المفاريد) من طريق المُفضَّل بن فَضَالة.
ورواه الطحاويُّ في (شرح معاني الآثار) من طريق نصر بن عبد الجبار.