ومعمر (عن عمرو) بن دينار، عن عطاء، عن عائش بن أنس، أن علي بن أبي طالب ... الحديث، ثم أسنده من طرق أخرى ثم قال:"حديث ابن عيينة ومعمر أَوْلى"(الضعفاء ١/ ١٦٧/ حاشية رقم ٢).
وقال الدارقطني:"والصواب ما قال عمرو بن دينار وابن جريج، عن عطاء. والله أعلم"(العلل ٢/ ٤٨).
قلنا: لكن اتجه مسلم اتجاهًا آخر حيث ذكر عائشًا في (الوحدان ١٧٥) فقال: ((وعائش بن أنس، هكذا قال عمرو بن دينار وابن جريج. وقال ابن أبي نجيح: عن عطاء عن إياس بن خليفة البكري عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم، في المذي)).
وهذا منه إشارة للمخالفة بلا ترجيح.
وهذا ما نميل إليه - عدم ترجيح طريق - إذ لم يتفق عمرو وابن جريج وابن أبي نجيح في إسناده. وإن كان عمرو وابن جريج اتفقا في شيخهما، فالحديث مضطرب لاضطراب عطاء فيه كما بينا تحت رواية:((أمرت عمارًا)) من حديث علي.