وذَكَره ابن حبان في (الثقات ٤/ ٣٤)، وصحح له هذا الحديث، حيث أخرجه في صحيحه.
ونَقَل مغلطاي أن ابن شاهين ذكره في جملة الثقات (إكمال تهذيب الكمال ٢/ ٣٠٣). ولذا صَدَّقه الحافظ كما سيأتي.
وذكره العقيلي في (الضعفاء ١/ ١٦٥) وقال: "مجهول في الرواية، في حديثه وهم"، ثم أسند له هذا الحديث وأعله، كما سيأتي.
وقال عنه الذهبي:"لا يكاد يُعرف"(ميزان الاعتدال ١/ ٤٥٠)، وتبعه الحافظ في (اللسان ٧/ ١٨٠). وذلك؛ لأنه قد تفرد عطاء بن أبي رباح بالرواية عنه. وخالف الحافظ ذلك في التقريب، فقال:"صدوق"(التقريب ٥٨٥).
وصحح ابن حبان حديثه.
وقال الخطيب عقب روايته له:"وطرق هذه الأحاديث مستقيمة وأسانيدها ثابتة، والقولان جميعًا صحيحان"(الأسماء المبهمة ٥/ ٣٩٠).
قلنا: الذي نميل إليه هو ما ذهب إليه العقيلي والذهبي، أي أنه مجهول؛ إذ لا يُعْرَف له إلا هذه الرواية وهي وهمٌ، كما ذهب العقيلي الدارقطني.
وذلك أن ابن جريج وعمرو بن دينار قد خالفا ابن أبي نجيح في سنده:
فقد رواه ابن جريج وعمرو بن دينار عن عطاء:((عن عائش بن أنس، به)) كما سبق.
وقال ابن أبي نجيح:((إياس بن خليفة)).
وقال العقيلي عقب رواية ابن أبي نجيح: "وروى هذا الحديث ابن عيينة