رِوَايَةُ قَالَ عَلِيٌّ لِلمِقْدَادِ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَائِشِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ لِلمِقْدَادِ: سَلْ لِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يُلَاعِبُ امْرَأَتَهُ وَيُكَلِّمُهَا فَيُمْذِي، لَولَا أَنِّي أَسْتَحْيِي، وَأَنَّ ابْنَتَهُ تَحْتِي لَسَأَلتُهُ!! فَسَأَلَ المِقْدَادُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لِيَغْسِلْ ذَكَرَهُ [وَأُنثَيَيْهِ] وَلْيَتَوَضَّأْ، ثُمَّ لْيَنْضَحْ فِي فَرْجِهِ)).
[الحكم]: منكر بذكر ((الأنثيين))، و ((نضح الفرج))، وهذا إسناد ضعيف مرسل.
[التخريج]:
[عب ٦٠٧ "واللفظ له" / طب (٢٠/ ٢٣٨ / ٥٦٢) / عق (١/ ١٦٦) "والزيادة له"].
[السند]:
أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير))، والعقيلي في ((الضعفاء)) - عن معمر، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن عائش بن أنس، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:
العلة الأولى: عائش بن أنس، فيه جهالة، وقد تقدم بيان حاله آنفًا.
العلة الثانية: الإرسال: وذلك أن عائش تابعي لم يذكره أحد في الصحابة، فأنى له أن يحضر قول علي للمقداد؟!
العلة الثالثة: اضطراب عطاء فيه، كما بينا عند رواية: ((أمرت عمارًاا)).
قلنا: وزاد معمر في هذه الرواية لفظة ((الأنثيين)، و (النضح))، والحديث محفوظ في الصحيحين بدونهما.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute