وقال ابنُ حِبَّانَ:"يروي الموضوعات"، وقال ابنُ عَدِيٍّ:"الضَّعفُ على رواياته بَيِّنٌ". راجع (تهذيب التهذيب ٨/ ٩ - ١٠)، و (الضعفاء الصغير للبخاري ٢٦)، و (الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٣).
فروايةُ عَمرِو بنِ ثابتٍ هذه أَوْلى بالاستنكارِ؛ ولذا أخرجها الدَّارَقُطنيُّ في (الأفراد) -كما في (الأطراف ٤٤٢) -، وقال:"غريبٌ من حديثِ المِنهالِ بنِ عَمرٍو، عن أبي حَيَّةَ، تفرَّدَ به عَمرُو بنُ ثابتٍ" اهـ. إشارة منه إلى نكارتها.
وقال أبو أحمدَ الحاكمُ في ترجمة أبي حَيَّةَ:"رُوِيَ عن المِنهالِ بنِ عَمرٍو عنه إنْ كان محفوظًا"، ثُمَّ ساقَ بسندِهِ عن عَمرِو بنِ ثابتٍ، عن المِنهالِ، عن أبي حَيَّةَ، قال: رَأَيتُ عَلِيًّا رضي الله عنه دَخَلَ الرَّحَبَةَ ... فذَكَر حديثَ الوُضوء بطُولِهِ. (الكُنى ٤/ ٧٠ - ٧١).