وَصَحَّحَهُ ابنُ خُزَيْمةَ، وابنُ حِبَّانَ؛ فأخرجاه في صحيحيهما.
وَصَحَّحَهُ عبدُ الحقِّ الإشبيليُّ؛ حيث ذَكَرَه في (الأحكام الصغرى ١/ ١١٧)، وقد اشتَرطَ فيه الصحةَ، وكذا ذَكَرَه في (الأحكام الوسطي ١/ ١٦٧) وسكتَ عنه؛ فهو صحيحٌ على شرطه أيضًا. وأقَرَّه ابنُ القَطَّان في (بيان الوهم والإيهام ٥/ ٥٩٣).
وَصَحَّحَهُ أيضًا: النَّوَويُّ في (المجموع ١/ ٣٥٨) و (خلاصة الأحكام ١/ ٩٨)، ومُغْلَطايُ في (شرح سنن ابن ماجَهْ ١/ ٢٤٧)، وابنُ المُلَقِّنِ في (البدر المنير ٢/ ١١٧ - ١١٨)، وأحمد شاكر في (تحقيقه للمسند ٨٧٦).
وقال الألبانيُّ: "إسنادُهُ صحيحٌ، رجالُه رجالُ البُخاريِّ غيرَ خالدِ بن عَلْقَمةَ وعَبْدِ خَيْرٍ؛ وهما ثقتان اتفاقًا" (صحيح أبي داودَ ١٠٠).
وقال البَغَويُّ: "هذا حديثٌ حسَنٌ" (شرح السنة ٢٢٢).
وأثنَى الإمام أحمدُ على روايةِ زائِدةَ لهذا الحديثِ، فقال له الأَثْرَمُ:((يَتمَضْمَضُ الرجلُ ويَستَنشِقُ مِن غَرْفةٍ واحدةٍ؟ قال: نعم، فعاوَدْتُه، قال: نعم؛ لحديثِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ... وذَكَرَ حديثَ عبدِ اللهِ بنِ زيد مِن حديثِ خالدٍ الواسطيِّ. قلت: وفي حديثِ عليٍّ شريكٌ يقولُه؟ قال: زائدةُ جَوَّدَهُ)) (سنن الأثرم ٤٠).
قلنا: وقد رواه شُعبةُ، فقال:((عن مالكِ بنِ عُرْفُطةَ، عن عَبْدِ خَيْرٍ)). أخرجه النَّسائيُّ وغيرُه.