ولذا قال التِّرْمِذيُّ عَقِبَه:"حديثُ ابنِ عبَّاسٍ حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ، والعملُ على هذا عند أَكثَرِ أهلِ العلم: يَرَوْنَ مَسْحَ الأُذُنين ظُهُورِهِما وبُطُونِهِما".
والحديثُ صَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ؛ حيثُ أخرجه في (صحيحه).
وَصَحَّحَهُ الطَّبَريّ في (تهذيب الآثار)، كما في (شرح ابنِ ماجَهْ لمُغْلَطاي ١/ ٤٤٠).
وقال ابنُ مَنْدَهْ:"ولا يُعْرَفُ مَسْحُ الأُذُنين مِن وجهٍ يَثْبُتُ، إلا ما رواه زيدُ بنُ أَسْلَمَ، عن عَطاءٍ، عنِ ابنِ عبَّاس رضي الله عنهما: أَنَّهُ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ"، ثُمَّ ساقه من طريقِ ابنِ إدريسَ، عنِ ابنِ عَجْلانَ، به (الإمام لابن دقيق ١/ ٥٦٥).
وعَدَّه ابنُ عبدِ البرِّ في الآثارِ الثابتةِ عنِ النبيِّ عليه السلامُ أنه كان يَمْسَحُ ظُهُورَ أُذُنَيْهِ وَبُطُونَهُمَا (التمهيد ٤/ ٤٠).
وأخرجه الضِّياءُ في (المختارة)؛ فهو صحيحٌ على شرطه.
وذَكَرَه عبدُ الحقِّ الإشبيليُّ في (الأحكام الوسطى ١/ ١٦٩) وسَكَتَ عنه؛ فهو صحيحٌ على شرْطِه، وكذا ذَكَرَه في (الأحكام الصغرى ١/ ١١٩) وقد اشتَرَطَ فيه الصحةَ.
وَصَحَّحَهُ النَّوَويُّ في (الخلاصة ١٨٤)، وابنُ المُلَقِّنِ في (البدر المنير ٢/ ٢٢١).
وقال ابنُ دقيق:"أخرجه ابنُ ماجَهْ، عن أبي بكرِ بنِ أبي شَيْبةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ إدريسَ، عنِ ابنِ عَجْلانَ. وابنُ عَجْلانَ أخرجَ لَهُ مسلمٌ، وباقي الإسنادِ لا يُسألُ عنه"(الإمام ١/ ٥٦٩).
ونَقَل الزَّيْلَعيُّ عنه أنه قال:"هذا إسنادٌ صحيحٌ"(نصب الراية ١/ ٢٣)،