هذا الحديث رُوي من طريقين عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة:
الأول:
أخرجه أبو الشيخ في (أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم) - ومن طريقه البَغَوي في (الشمائل) - قال: حدثنا عليُّ بن سعيد، نا الحسن بن ناصح المُخَرِّمي، نا يوسف بن زيادة، نا يعقوب بن الوليد الأَزْدي، نا هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها ... به.
وهذا إسناد تالف جدًّا؛ فيه علتان:
الأولى: يعقوب بن الوليد الأَزْديُّ؛ كذاب وضَّاعٌ هالك، قال الإمام أحمد:"كان من الكذابين الكبار، يضع الحديث"، وكذَّبه يحيى بنُ مَعِين وأبو حاتم، وقال ابن حِبَّان:"يضع الحديث على الثقات، لا يحلُّ كتْبُ حديثِه إلا على التعجُّب". انظر (ميزان الاعتدال ٤/ ٤٥٥)، (تهذيب التهذيب ١١/ ٣٩٧ - ٣٩٨)، ولذا قال الحافظ:"كذَّبه أحمد وغيرُه"(التقريب ٧٨٣٥).