واحد من المحدثين أدخل بين سليمان بن يسار وبين أم سلمة رجلًا اسمه مجهول، والمجهول لا يجوز الاحتجاج بحديثه؛ إذ هو في معنى المنقطع الذي لا تقوم به الحجة)) (الأوسط ٢/ ٣٥١).
وإليك أقوال هؤلاء الأئمة المشار إليهم:
قال النسائي:((حديث سليمان عن أم سلمة لم يسمعه من أم سلمة؛ بينهما رجل)) (السنن الكبرى ٢/ ١٩٨).
وقال أبو إسحاق الحربي:((لم يسمعه سليمان من أم سلمة؛ بينهما رجل مجهول، لم يُسَمَّ)) (إكمال تهذيب الكمال ٦/ ١٠٤)، و (شرح ابن ماجه ٣/ ٩٦).
وقال الطحاوي:((قال قائل: هذا حديث فاسد الإسناد)) (المشكل ٧/ ١٥٠).
وظاهر صنيع الطحاوي أنه أقر قول هذا القائل الذي لم يسمه، وقد نَسَب مغلطاي هذا الكلام للطحاوي نفسه! وزاد فيه:((لم يسمعه سليمان من أم سلمة، إنما حدثه عنها به رجل مجهول)) (شرح ابن ماجه ٣/ ٩٤).
وقال البيهقي:((سليمان بن يسار لم يسمعه من أم سلمة، إنما سمعه من رجل أخبره عن أم سلمة)) (المعرفة ٢/ ١٥١)، و (الخلافيات ٣/ ٣١٩)، و (السنن عقب رقم ١٥٩٦).
وقال ابن الأثير:((سليمان بن يسار لم يسمعه عن أم سلمة، إنما سمعه من رجل من أم سلمة، كما ذكره أبو داود)) (شرح مسند الشافعي ١/ ٣١٧).
وقال ابن رجب:((فتَبَيَّن بهذا أن سليمان بن يسار لم يسمعه من أم سلمة)) (فتح الباري ٢/ ٥٩).
وقال المنذري:((لم يسمعه سليمان)) (البدر المنير ٢/ ١٢٢)، و (التلخيص