وصَحَّحَهُ ابنُ حِبانَ في (صحيحه)، ومالَ إليه ابنُ دَقِيقِ العيدِ (الإمام ٢/ ١٨٠ - ١٩١).
وصَحَّحَ إسنادَهُ العينيُّ في (نخب الأفكار ٢/ ١٥٤)، بزيادةِ:(الاستزادة).
وصَحَّحَهُ كذلك الألبانيُّ، وَرَدَّ على النوويِّ تضعيفه للزيادةِ، فلينظر (صحيح أبي داود ١/ ٢٦٨ - ٢٧٤)، و (السلسلة الصحيحة ١٥٥٩).
وللحديثِ طريقٌ أُخرَى غيُر محفوظةٍ، رواها عبدُ الرحمنِ بنُ أبي ليلي عن خزيمةَ:
أخرجه الطبرانيُّ في (الكبير ٣٧٤٧)، وأبو نُعَيمٍ في (معرفة الصحابة ٢٣٧٥) من طريقين: عن عبد العزيز بن المطلب، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن خزيمة بن ثابت، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ -فِي المَسْحِ عَلَى الخُفَّينِ-: «لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ».لم يذكر فيه زيادة:(الاستزادة).
وإسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، فيه علتان:
الأُولى: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، "صدوقٌ سيئُ الحفظِ جدًّا" كما في (التقريب ٦٠٨١).
الثانيةُ: المخالفة، فمع ضَعْفِهِ (ابنُ أَبي ليلَى) قد خُولِفَ في الحكم، فقد رواه شعبة، وغيره، كما سبقَ، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيمَ النخعيِّ،