- وابن المبارك، عند السراج في (حديثه ٢٤٨٧)، وابن المنذر في (الأوسط ٤٦١)،
- ويحيى بن سعيد، عند البيهقي في (معرفة السنن ٢٠٢٦)،
كُلُّهم: عن سفيانَ الثوريِّ ... به.
وروايةُ أبي عوانة، وشريك، موافقةٌ لروايةِ سفيانَ، عن أبيه، غيرَ أن أبا عوانةَ لم يزدْ فيه زيادة:(الاستزادة).
وكذلك رواية عمر بن سعيد، عن أبيه، موافقةٌ لرواية أخيه في السندِ والمتنِ.
أما روايةُ المباركِ بنِ سعيدٍ:
فأخرجها الطوسيُّ في (مختصر الأحكام ٧٨)، عنِ الحسنِ بنِ عرفةَ، وابنِ أخي ميمي في
(فوائده ٢١) -ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق ١٦/ ٣٥٨) -: من طريق داود بن رشيد، كلاهما: عن المبارك بن سعيد، عن سعيد بن مسروق، عن إبراهيم التيمي، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، قال:((جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً))، ثُمَّ قَالَ:((وَايْمُ اللَّهِ، لَوْ مَضَى السَّائِلُ فِي مَسْأَلَتِهِ لَجَعَلَهَا خَمْسًا)).
كذا قَالَ، وأسقطَ منه عمرو بن ميمون، بين إبراهيم، وأبي عبد الله.
وأما رواية منصور:
فرواها عنه أبو الأحوص سلامُ بنُ سُلَيمٍ، كما عندَ ابنِ أبي شيبةَ في (مصنفه ١٨٧٥)، والطيالسيِّ (١٣١٤)، عن إبراهيمَ التيميِّ، عن أبي عبدِ