عمرو، عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، أخبرنا صفوانُ بنُ عَسَّالٍ ... به، مقتصرًا على العلم. أخرجه الآجري في (أخلاق العلماء ١/ ٣٧).
وأحمد بن يحيى الحلواني، وإن كان ثقة، إلا أنه أخطأ فيه لمخالفته الجماعة على شيبان.
الوجه الثاني: عن زِرٍّ، عنِ ابنِ مَسعودٍ من مسنده:
رواه الطحاويُّ في (شرح معاني الآثار ١/ ٨٢/ ٥١٤) قال: حدثنا ابنُ أبي داود.
وابنُ أبي حاتمٍ في (الجرح والتعديل ٢/ ١٣)، عن أبيه.
كلاهما -والسياق للطحاويِّ-: عن عبد الرحمن بن المبارك، قال: ثنا الصعقُ بنُ حَزْنٍ، قال: ثنا علي بن الحكم، عن المنهال بن عمرو (١)، عن زِرِّ بنِ حبيشٍ الأَسديِّ، عن عبد الله بن مسعود، قال: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ، يُقَالُ لَهُ: صَفْوَانُ بنُ عَسَّالٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُسَافِرُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمدِينَةِ، فَأَفْتِنِي عَنِ المَسْحِ عَلَى الخُفَّينِ فَقَالَ:«ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ».
وعبد الرحمن بن المبارك العيشيُّ:"ثقةٌ" كما في (التقريب ٣٩٩٦).
الوجه الثالث: عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ مرسلًا:
رواه ابنُ سعدٍ في (الطبقات ١/ ٣٨٧)، وابنُ عبدِ البرِّ في (جامع بيان العلم ١٦٢)، والحاكمُ في (المستدرك ٣٤٥)، من طريق عارم بن الفضل -
(١) وقع هنا في مطبوع الطحاوي: [و]، وهي خطأ، والصواب: أنه من رواية المنهال، عن زِرٍّ، كما عند ابنِ أبي حاتمٍ.