روايةٌ مُطَوَّلَةٌ:
◼ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: أَنَا عِنْدَ عُمَرَ حِينَ سَأَلَهُ سَعْدٌ وَابْنُ عُمَرَ عَنِ المَسْحِ عَلَى الخُفَّينِ، فَقَضَى عُمَرُ لِسَعْدٍ (فَقَالَ عُمَرُ: سَعْدٌ أَفْقَهُ مِنْكَ)، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُلْتُ: يَا سَعْدُ، قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى خُفَّيهِ [وَمَسَحَ أَصْحَابُهُ]، وَلَكِنْ أَقَبْلَ المَائِدَةِ أَمْ بَعْدَهَا؟ -قَالَ: فَقَالَ رَوْحٌ: أَوْ بَعْدَهَا-[فَإِنَّهَا أَحْكَمَتْ كُلَّ شَيءٍ، وَكَانَتْ آخِرَ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ مِنَ القُرآنِ إِلّا بَرَاءَةَ]، قَالَ: لا يُخْبِرُكَ أَحَدٌ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَيْهِمَا بَعْدَ مَا أُنْزِلَتِ المَائِدَةُ، فَسَكَتَ عُمَرُ (فَلَمْ يَتَكَلَمْ أَحَدٌ).
[الحكم]: ضعيفٌ.
[التخريج]:
[د (التحفة ٦٤٨٨) / حم ٣٤٦٢ ((واللفظ له)) / بز ٤٧٤٦/ طس ٢٩٣١ ((والروايتان والزيادة الثانية له، ولغيره)) / طب (١١/ ٨٩/ ١١١٤٠)، (١١/ ٤٣٦/ ١٢٢٣٧) ((مختصرًا)) والزيادة الأولى له/ هق ١٣٠١/ علحا ١٦٩/ عق (٣/ ٦٩ - ٧٠)].
[التحقيق]:
هذا الحديثُ مدارُهُ على خصيفِ بنِ عبدِ الرحمنِ الجزريِّ، وهو: "سيئُ الحفظِ وخلط بأخرة" كما في (التقريب ١٧١٨).
وقد اختُلِفَ عليه فيه:
فرواه الطبرانيُّ في (الكبير ١١١٤٠)، و (الأوسط)، والعقيليُّ في (الضعفاء): من طريق عبيد بن عبيدة التمار، قال: ثنا معتمر بن سليمان، عن عثمان بن
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute