الخطيبُ في (المتفق والمفترق ٣/ ١٦٤١)، وذكره ابنُ حَجرٍ في (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٧٤) تمييزًا، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، بل لم يزدِ الخطيبُ عمّا في هذه الروايةِ شيئًا.
وقال الهيثميُّ:"وفيه عليُّ بنُ الفُضيلِ بنِ عبدِ العزيزِ ولم أجدْ مَن ذَكره"(المجمع ١٣٥٦).
ومع هذا قال العينيُّ:"عند الطبرانيِّ في (الأوسط) بسندٍ جيدٍ ... "!، فذكره (نخب الأفكار ٢/ ١٨٣).
قلنا: وقد وقفنا له على إسنادٍ آخر:
فقد رواه المخلص، وابنُ المظفر: من طريق مُوسى بنِ أَعْيَنَ، عن عبيدة بن حسان، عن عمرِو بنِ عُبيدٍ، عنِ الحسنِ، عن أَنسٍ ... به.
وهذا إسنادٌ تالفٌ؛ فيه: عبيدة بن حسان، قال أبو حاتم:"منكر الحديث"(الجرح والتعديل ٦/ ٩٢)، وقال ابن حبان:"كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعاتِ عنِ الثِّقَاتِ"(المجروحين ٢/ ١٨٩)، وقال الدارقطنيُّ:"مَترُوكٌ"(سؤالات البرقاني ٣٢٨).
وفيه: عمرُو بنُ عُبيدِ بنِ بَابٍ، قال الحافظُ:"المعتزليُّ المشهورُ، كان داعيةً إلى بدعتِهِ، اتَّهمه جماعةٌ مع أنه كان عابدًا"(التقريب ٥٠٧١).