يجوزُ الاحتجاجُ به بحالٍ" (المجروحين ٢/ ١٨٤ - ١٨٥)، وقال الخطيبُ: "في بعضِ حديثِهِ نكرةٌ" (المتفق والمفترق ٣/ ١٧٣٨)، ومع هذا قال الحافظُ: "فيه لِينٌ"! (التقريب ٥٢٥٩). وهو أسوأُ حالًا من ذلك.
وعمر بن المثنى فيه جهالة، كما تقدَّم.
وهذه الروايةُ فيها التصريحُ بسماعِ عطاءٍ من أَنسٍ، ولكنْ سندُها ضعيفٌ كما تَرى.
روايةُ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَنَسٍ:
•وفي رِوايةٍ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ:((كَانَ (رَأَيْتُ) رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى المُوقَينِ، وَالخِمَارِ)).
[الحكم]: معلولٌ بالوقفِ؛ وأعلَّه أبو حاتم، والدارقطنيُّ.