• وفي رِوَايةٍ: عَنْ سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، قَالَ:((رَأَيْتُ جَابِرَ بنَ سَمُرَةَ يَمْسَحُ عَلَى الخُفَّينِ، فَقُلْتُ: المَسْحُ عَلَى الخُفَّينِ؟ فَقَالَ: ((نَعَمْ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا)).
[الحكم]: المسحُ على الخُفَّينِ ثابتٌ في غيرِ ما حديثٍ كما سبقَ، وهذا إسنادُهُ وَاهٍ، وَضَعَّفَهُ ابنُ عَدِيٍّ.
[التخريج]: [عد (٢/ ٣٢)].
[السند]:
قال ابنُ عَدِيٍّ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد، حدثنا سهل بن بحر، حدثنا إبراهيم بن نافع الجلاب، حدثنا عمر بن موسى بن الوجيه، عن سماك، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ساقطٌ؛ فيه: عمرُ بنُ موسى الوجيهيُّ، رَمَاهُ الأَئمةُ بالكذَبِ ووضعِ الأَحاديثِ، انظر (لسان الميزان ٥٦٩٨).
وفيه: إبراهيمُ بنُ نافعٍ الجلابُ، قال فيه ابنُ عَدِيٍّ:((منكرُ الحديثِ عنِ الثقاتِ وعنِ الضعفاءِ)) (الكامل ٢/ ٣١)، ونقلَ الذهبيُّ عن أبي حاتمٍ أنه كذَّبَهُ، كما في (ديوان الضعفاء ٢٦٢)، والذي في (الجرح والتعديل ٢/ ١٤١) أنه قال: "لا بأس به، كان حدَّثَ بأحاديثَ عن عمر بن موسى الوجيهيِّ بواطيل، وعمرُ متروكُ الحديثِ"؛ ولذا قال ابنُ حَجرٍ:"وليحرر في أي الأماكن كذَّبه أبو حاتم"(اللسان ٣٢٨).