◼ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةً لَنَا، فَأَتَى عَلَى غَدِيرٍ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَزَلْنَا، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:((يَا بِلَالُ، قُمْ فَأَذِّنْ)) فَانْطَلَقَ بِلَالٌ فَهَرَاقَ المَاءَ، ثُمَّ أَتَى الغَدِيرَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَأَهْوَى إِلَى خُفَّيهِ، [وَعَلَيْهِ ثِيَابُ سَفَرِهِ] وَكَانَ عَلَيْهِ خُفَّانِ أَسْوَدَانِ، وَذَلِكَ بِعَيْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَنَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:((يَا بِلَالُ، امْسَحْ عَلَى الخُفَّينِ، وَالخِمَارِ))، [فَمَسَحَ].
[الحكم]: ضعيفٌ، وضَعَّفَهُ العقيليُّ، والهيثميُّ.
[اللغة]:
(الغدير): ((مستنقع ماء المطر، وذلك أن السيل غادره، ويقال: استغدر الغدير، أي: صار فيه الماء)) (مجمل اللغة لابن فارس ١/ ٦٩٢).