• وفي روايةٍ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا أَيُّوبَ نَزَعَ خُفَّيْهِ، فَنَظَرُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ:((أَمَا إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا))، وَلَكِنِّي حُبِّبَ إِلَيَّ الوُضُوءُ.
[الحكم]: المرفوعُ صحيحٌ بما سبقَ، وهذا إسنادٌ ضعيفٌ.
[التخريج]: [طب (٤/ ١٧٠/ ٤٠٣٩)].
[السند]:
قال الطبرانيُّ: حدثنا محمدُ بنُ عثمانَ بنِ أبي شيبةَ، حدثني أبي، ثنا يحيى بنُ عيسى الرمليُّ، عنِ الأعمشِ، عنِ المسيبِ بنِ رافعٍ، عن عليِّ بنِ الصَّلتِ، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه: عليُّ بنُ الصَّلتِ، قال فيه ابنُ خزيمةَ:((ولستُ أَعْرفُ عليَّ بنَ الصلتِ هذا، ولا أدري من أيِّ بلادِ الله هو، ولا أَفهمُ أَلَقِيَ أبا أيوبَ أم لا؟ ولا يَحتجُّ بمثل هذه الأسانيدِ إلا معاندٌ، أو جاهلٌ)) (صحيح ابن خزيمة ٢/ ٢٢٣)، وقال الذهبيُّ:"لا يُعرفُ"(المغني في الضعفاء ٤٢٨٤)، أما ابنُ حِبانَ فذكره في (الثقات ٥/ ١٦٣)، على قاعدته في توثيقِ المجاهيلِ.
ويحيى الرمليُّ:"صدوقٌ يخطئُ" كما في (التقريب ٧٦١٩)، وإنما رجَّحنا روايتَه على رواية الطنافسي -وهو أوثق- بما قدمناه من دلائل، وقد يخطئُ الثقةُ، ويحفظُ من هو أقل منه.