للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

روايةُ مَنْ جَعَلَ الحَدِيثَ كُلَّهُ مِنْ مُسْنَدِ بِلَالٍ:

• وفي رِوايةٍ: عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ، عَنْ بِلَالٍ رضي الله عنه، قال: ((دَخَلْتُ الأَسْوَافَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، قَالَ: فَجَاءَ فَنَاوَلْتُهُ مَاءً فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيُخْرِجَ ذِرَاعَيْهِ مِنْ جُبَّتِهِ فَلَمْ يَقْدِرْ، فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الجُبَّةِ، فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ)).

[الحكم]: صحيحُ المتنِ، وهذا إسنادٌ معلولٌ.

[التخريج]:

[ك ٥٤٤ ((واللفظ له)) / مخلص ٥٨٤/ أبو أحمد الفرضي (إمام ٢/ ١٣٦)].

[السند]:

قال الحاكمُ: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا علي بن الحسين بن الجنيد، حدثنا محمد بن إسحاق المعمري (١) بالمدينة، حدثنا عبد الله بن نافع، عن داود بن قيس، ومالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أسامة بن زيد، عن بلال ... به.

ورواه أَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ قال: حدثنا يحيى، حدثنا إسحاق بن بهلول،


(١) كذا في طبعة التأصيل وغيرها، وصوَّبه الشيخُ مقبل في طبعته إلى (العامري)، وكلاهما خطأ، والصواب: "محمد بن إسحاق المسيبي"، فهو المعروف في تلاميذ عبد الله بن نافع الصائغ، وقد روى الحديث من طريقه ابن حبان وغيره، عن ابن نافع، ونصَّ على روايته الدارقطني، كما سيأتي في التحقيق. وأما (المعمري)، فلم نجده في شيء من كتب التراجم، وأما (العامري) فطبقته بعيدة عن هذا. والله الموفق للصواب.