وبمجموع هذه الطرق الثلاث؛ يصحُّ إسنادُهُ، والله أعلم.
ولذا صَحَّحَهُ ابنُ خزيمةَ، وابنُ حِبانَ، والحاكمُ، وقال: "هذا حديثٌ صحيحٌ على شرطِ مسلمٍ، فقدِ احتجَّ بداودَ بنِ قيسٍ".
قلنا: أما كونُ مُسلمٍ احتجَّ بداودَ فهو كذلك، ولكن ليسَ من روايةِ أَبي نُعَيمٍ عنه.
وصحَّحَه أيضًا البيهقيُّ في (المعرفة ٢/ ١٠٠).
وقال محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الحَكمِ: "هذا صحيحٌ في المسحِ بالحضرِ، والأسوافُ: موضعٌ بالمدينةِ" (التمهيد ١١/ ١٤٤).
وحسَّنَهُ الجورقانيُّ في (الأباطيل ١/ ٥٦٦).
وصحَّحَهُ الألبانيُّ في (التعليقات الحسان ٣/ ٣٨)، و (صحيح سنن النسائي ١٢٠).
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.