المستوعبة عن المسائل المستغربة من صحيح البخاري ص ٩٢ - ٩٣).
وقال الكشميريُّ:((والبخاريُّ وإن أخرجَ حديثَ المسحِ علَى العِمامةِ، إلَّا أنه لم يترجمْ عليه بهذِهِ المسألةِ، فدلَّ على ضَعْفٍ فيه؛ لأنه تحققَ عندِي من عاداتِهِ أن الحديثَ إذا كان قويًّا عنده ويكونُ فيه لفظٌ يَتَرَدَّدُ فيه النظرُ يُخرِجُهُ في كتابِهِ، ولا يترجمُ على ذلكَ اللفظِ، ولا يخرجُ منه مسألةً. فَصَنيعُهُ هذا في المسحِ على العِمامةِ يدلُّ على تَرَدُّدٍ عنده فيه، ولذَا تركه ولم يَذهبْ إليه، والله تعالى أعلم)) (فيض الباري ١/ ٤٠٢).
وقد قال العقيليُّ:((الروايةُ في مسحِ العِمامةِ فيها لِينٌ، ما فيها شيءٌ ثابتٌ)) (الضعفاء ٤/ ١٦).