-والسياق لابنِ شَاهينَ-: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، قال: حدثنا علي بن سعيد بن جرير بن النعمان النسائي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن المهاجر بن عكرمة، عنِ الزهريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، به.
وأخرجه البيهقيُّ في (الخلافيات) من طريق عبد الله بن محمد بن زياد، به.
وأخرجه أبو عثمان البحيري في (فوائده)، وأبو موسى المدينيُّ في (اللطائف ٢٧٩) من طرقٍ عن عبد الصمد بن عبد الوارث، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لأجل المهاجر بن عكرمة، وقد سَبَقَ ما فيه قريبًا.
والحديثُ ذكره ابنُ أبي حَاتمٍ في (العلل ٧٤) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث بإسنادِهِ، لكن بلفظ:((مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ)).
ثم نَقَل عن أبيه أنه قال:((هذا حديثٌ ضعيفٌ، لم يسمعْه يحيى منَ الزُّهْريِّ، وأَدْخَل بينهما رجلًا ليس بالمشهور، ولا أعلمُ أحدًا روى عنه إلا يحيى. وإنما يرويه الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عُرْوةَ، عن مروانَ، عن بُسْرةَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. ولو أن عروة سمع من عائشة لم يُدخل بينهم أحدًا، وهذا يدلُّ على وهنِ الحديثِ)).
ولما سُئِلَ البخاريُّ عن حديث عروة عن عائشة قال:((ما يصنع بهذا؟ هذا لا يُشتغل به)) ولم يَعبأ به. (العلل الكبير للترمذي، صـ ٤٨، ٤٩).