الذَّكَرِ؛ مثل رواية بُسْرةَ وأم حبيبة، فأبو هريرة، وعائشة، وجابر، وزيد بن خالد، ولكن الأسانيد عنهم معلولة)) (التمهيد ١٧/ ١٩٤).
قلنا: وقد رُوي الحديثُ من طرقٍ موقوفًا على عائشةَ، ولا تخلو أيضًا من ضَعْفٍ. والله أعلم.
رِوَايَةُ ((إِنِّي حَكَكْتُ ذَكَرِي)):
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعَادَ الوُضُوءَ فِي مَجْلِسٍ، فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((إِنِّي حَكَكْتُ ذَكَرِي)).
• وَفِي رِوَايَةٍ ثَانِيَةٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِمَّ تَوَضَّأْتَ؟ قَالَ: ((إِنِّي حَكَكْتُ ذَكَرِي)) أَوْ: ((أَفْضَيْتُ بِيَدِي إِلَى ذَكَرِي)).
[الحكم]: منكرٌ، وإسنادُهُ ضعيفٌ معلولٌ. وأعلَّهُ: أبو حَاتمٍ، والبخاريُّ، والدارقطنيُّ، وابنُ شَاهينَ. وحَكَم عليه الألبانيُّ بالنكارةِ.
[التخريج]:
[علقط (٨/ ٩٦، ٩٧) / ناسخ ١١٧ (واللفظ له) / شاهين (أفراد ٣٩) / هقخ ٥٤٦، ٥٤٧/ بحير (ق ١٢/أ) / مديني (لطائف ١١٩، ٢٧٩ - والرواية له)].
[السند]:
أخرجه الدارقطنيُّ في (العلل ٨/ ٩٦) -ومن طريقه أبو موسى المدينيُّ في (اللطائف ١١٩) -، وابنُ شَاهينَ في (ناسخ الحديث)، و (الأفراد) قالا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.