وصَحَّحَهُ: أبو علي بن السكن، حيثُ ذكره في كتابه الصحيح مصححًا له، كما في (التمهيد ١٧/ ١٩٣)، وقال:((كان أحمدُ بنُ حنبلٍ يذهبُ إلى حديثِ بُسْرةَ ويختارُهُ)).
وقال أيضًا:((إن صَحَّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في مَسِّ الذَّكَرِ شيءٌ، فحديثُ بُسْرةَ)) (التمهيد ١٧/ ١٩٤).
وقال ابنُ الصَّلاحِ:((هذا الحديثُ حسنٌ ثابتٌ من حديثِ بُسْرةَ بنتِ صفوان، أخرجه أصحابُ كتب السنن بأسانيد، ولم يخرج في الصحيحين)) (شرح مشكل الوسيط ١/ ١٩٠).
وقال النوويُّ:((واحتج أصحابنا بحديث بُسْرةَ، وهو صحيح)) (المجموع ٢/ ٤٢)، وانظر (خلاصة الأحكام ١/ ١٣٣).
وقال ابنُ الأَثيرِ:((هذا حديثٌ صحيحٌ، أخرجه مالكٌ في (الموطأ)، وأبو داود، والترمذيُّ، والنسائيُّ)) (الشافي شرح مسند الشافعي ١/ ٢٤٥).
وحكى أبو الحسن محمد بن أحمد النصراباذي الفقيه- قال:((استقبلني أبو حامد ابن الشرقي وأنا متوجه إلى منزلي، فقلتُ: أيها الشيخ، ما تقول في مَسِّ الذَّكَرِ، أيصح من جهةِ الإسنادِ؟ فقال: بلى، هو حديثٌ صحيحٌ. فقلتُ: إن مشايخَ أصحابك يقولون: لا يصحُّ! قال: مَن يقولُ هذا؟ ! قلتُ: أبو بكر بن إسحاق، وأبو علي الحافظ. فقال: أما أبو بكر بن إسحاق فقد سَبَقَ مني أني لا أقول في (حديثه) شيئًا. وأما أبو علي فلقيط (لا) يدري ما الحديث. وأما أنت فحائك، والحديثُ صحيحٌ! ! )) (البدر المنير ٢/ ٤٦٣).
وقال ابنُ المُلقِّنِ:((هذا حديثٌ صحيحٌ، أخرجه الأئمةُ الأعلامُ أهلُ الحَلِّ والعَقْدِ والنقلِ والنقدِ: مالكٌ في (الموطأ)، والشافعيُّ في (الأم)، والإمامُ