١ ينظر "علل الحديث" لابن أبي حاتم "١/١٣٥"، حديث رقم "٣٧٤". ٢ ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" "٢/١٠٩، ١١٠": كتاب الصلاة: باب ما يستفتح به الصلاة، وعزاه للطبراني في " الكبير"، قال: وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف. ٣ عبد الله بن عامر الأسلمي، أبو عامر المدني. قال البخاري: يتكلمون في حفظه. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: مدني ضعيف. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال ابن سعد: كثير الحديث، قارىء القرآن، يستضعف. ينظر: التقريب "١/٤٢٥"، ترجمة "٤٠١"، وتاريخ البخاري الكبير "٥/١٥٦"، الصغير "٢/١٣٨،١٣٩"، والجرح والتعديل "٥/٥٦٣"، والضعفاء والمتروكون للنسائي "ت ٣٢٣"، المجروحين لابن حبان "٢/٦"، وضعفاء الدارقطني "ترجمة "٣١٦"، وفي " السنن" "١/٣٢٦"، والكامل في التاريخ "٥/٥٥٤"، والمغني "ترجمة ٣٢٢٦"، وميزان الاعتدال "٤/١٣٠"، ترجمة "٤٣٩٩/٣٥٥٧"، والجا مع في الجرح والتعديل "١/٤٨٢"، ترجمة "٢٢٠٢". ٤ تقدم تخريج حديث جابر. ٥ أخرجه أبو داود في "المراسيل " ص "٨٨": كتاب الطهارة: باب ما جاء في الاستفتاح، حديث "٣٢"، قال: حدثنا أبو كامل أن خالد بن الحارث حدثهم، حدثنا عمران بن مسلم أبو بكر، عن الحسن، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فذكره.