١ أخرجه عبد الرزاق "١/١٧٥" رقم "٦٧٦" ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط ""١/٢٥١". وأخرجه ابن أبي شيبة "١/٢٥" وأبو عبيد في "كتاب الطهور" "٢٥٦" من طريق إسماعيل بن علية عن أيوب عن نافع أنه سأله عن الماء المسخن قال نافع: كان ابن عمر يتوضأ بالحميم. وقال ابن الملقن في "البدر المنير" "٢/١٣٧":. وهذا الإسناد والذي قبله رجالهما رجال الصحيح. وقال الألباني في "الإرواء" "١/٥٠": هذا سند صحيح على شرط الشيخين. ٢ سقط في الأصل. ٣ أخرجه ابن أبي شيبة "١/٢٥" عنه بالفظ: إنا ندهن بالدهن وقد طبع على النار ونتوضأ بالحميم وقد أغلي على النار. وقال ابن الملقن "٢/١٣٧": وهذا إسناد صحيح. ٤ أخرجه عبد الرزاق "١/١٥٧" رقم "٦٧٧" ومن طريقه ابن المنذر في " الأوسط " "١/٢٥١" وصححه أيضاً ابن الملقن في " البدر المنير" "٢/١٣٧". ٥ أخرجه ابن أبي شيبة "١/٢٥" وأبو عبيد في "كتاب الطهور" "٢٥٧" وابن المنذر في "الأوسط" "١/٢٥١" وقال ابن الملقن في "البدر المنير" "٢/١٣٧": وهذا إسناد على شرط الشيخين. ٦ كان للحسن البصري تلميذ يتلقى عليه فلما سمعه يقرر أن مرتكب الكبيرة مذنب عاص إن لم يتب فأمره لربه إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه عقاباً لا خلود معه في النار وأن أفعال العباد الاختيارية مخلوقة للَّه تعالى. عند ذلك خالف أستاذه في هاتين المسألتين واعتزل مجلس أستاذه إلى مجلس آخر يقرر في المسألة الأولى أنه ليس بمؤمن ولا بكافر بل هو واسطة بينهما فلا هو بمؤمن لأن الإيمان عقيدة وعمل ولا بكافر ويقرر في الثانية أن العبد يخلق أفعال نفسه الاختيارية بأقدار من اللَّه تعالى عند ذلك قال الحسن: اعتزلنا واصل فسموا معتزلة لذلك ثم كثر أتباع واصل وصار لهم مذهب معروف في مسائل كثيرة منها وجوب ثواب المطيع وعقاب العاصي ومنها نفي الصفات القديمة ومنها مسألة الحسن والقبح العقليين ومسألة الصلاح والأصلح.