١ أخرجه الطبراني في "الكبير" "١/٢٩٩" رقم "٨٧٧" والحسن بن سفيان في "مسنده" ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" "١/٥- ٦" كتاب الطهارة باب التطهير بالماء المسخن، من طريق العلاء بن الفضل عن الهيثم بن رزيق عن أبيه عن الأسلع بن شريك به. وهذا إسناد ضعيف. العلاء بن الفضل قال ابن حبان في "المجروحين" "٢/١٨٣" كان ممن ينفرد بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير لا يعجبني الاحتجاج بأخباره التي انفرد بها ... اهـ. والهيثم بن رزيق ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" "٩/٨٣". ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً وذكره العقيلي في "الضعفاء" "٤/٣٥٤" وقال: لا يتابع على حديثه. وأبو رزيق ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" "٣/٥٠٤" ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. والحديث ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" "١/٢٦٥" وقال: وفيه الهيثم بن رزيق قال بعضهم: لا يتابع على حديثه والحديث ضعفه أيضا ابن الملقن في "البدر المنير" "٢/١٢٨- ١٣١" وزاد نسبته إلى أبي نعيم في "معرفة الصحابة". ٢ أخرجه ابن أبي شيبة "١/٢٥" من طريق الداروردي عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وأخرجه الدارقطني "١/٣٧" كتاب الطهارة: باب الماء المسخن حديث "١" والبيهقي "١/٦" كتاب الطهارة: باب التطهير بالماء المسخن، من طريق علي بن غراب عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر به. وقال الدارقطني: هذا إسناد صحيح. وتعقبه ابن الملقن في "البدر المنير" "٢/١٣٣" وقال: فيه وقفه ففي إسناده علي بن غراب وهشام بن سعد وقد ضعفا فلعل الدارقطني اختار تعديلهما اهـ. وقال أبو الطيب آبادي في "التعليق المغنى" "١/٣٧- ٣٨": فيه رجلان تكلم فيهما أحدهما علي بن غراب فممن وثقه الدارقطني وابن معين وممن ضعفه أبو داود وغيره وقال الخطيب: تكلموا فيه لمذهبه فإنه كان غاليا في التشيع والآخر هشام بن سعد فهو وان أخرج له مسلم فقد ضعفه النسائي. أهـ. تنبيه: صحح ابن الملقن طريق الداروردي على شرط الشيخين. ٣ أخرجه البخاري "١/٣٥٧" كتاب الوضوء: باب وضوء الرجل مع امرأته معلقاً ووصله عبد الرزاق "١/١٧٤" رقم "٦٧٥" وسعيد بن منصور كما في "الفتح" "١/٣٥٨" وصحح سنده الحافظ. ٤ تقدم تخريج هذه الرواية وذكر تعقب ابن الملقن له في تصحيحها وذكر كلام أبي الطيب آبادي في الكلام على هذه الرواية.