١ عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر، أبو نصرا بن الصباغ البغدادي، فقيه العراق، ولد سنّة ٤٠٠، أخذ عن القاضي أبي الطيب الطبري، ورجح في المذهب على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وكان خيراً ديناً، فقيهاً، أصولياً، محققاً، قال ابن عقيل كملت له شرائط الاجتهاد المطلق، مات سنّة ٤٧٧. انظر: ط. ابن قاضي شهبة ١/٢٥١، ط. السبكي ٣/٢٣٠، البداية والنهاية ١٢/٢٢٦ والنجوم الزاهرة ٥/١١٩، شذرات الذهب ٣/٣٥٥، مفتاح السعادة ٢/١٨٥، وفيّات الأعيان ٢/٣٨٥. ٢ قال ابن قاضي شهبة: قال ابن خلكان: هو من أصح كتب أصحابنا وأثبتها أدلة. ٣ أخرجه الدارقطني "١/٣٨" كتاب الطهارة: باب الماء المسخن حديث "٣" والبيهقي "١/٦" كتاب الطهارة كلاهما من طريق عمرو بن محمد الأعسم به. ٤ ينظر "المجروحين" لابن حبان "٢/٧٤". ٥ محمد بن معن بن سلطان، شمس الدين، أبو عبد الله الشيباني الدمشقي، تفقه على ابن شداد، وحفظ كتاب الوسيط للغزالي، وسمع وحدث، وكان فقيهاً، إماماً، مناظراً، أديباً، قارئاً بالسبع. له التنقيب على المهذب في جزءين، وفيه غرائب. مات سنّة ٠٦٤٠ انظر: ط. ابن قاضي شهبة ٢/٧٩، هدية العارفين ٢/١٩١. ٦ قال ابن الملقن في " البدر المنير" "٢/١١٥": هذا الحديث واه جداً. وقال النووي في "المجموع" "١/١٣٣": هذا الحديث ضعيف باتفاق المحدثين وقد رواه البيهقي من طرق وبين ضعفها كلها ومنهم من يجعله موضوعاً. ٧ قال ابن الملقن في" البدر المنير" "٢/١٢١": هذا الحديث غريب جداً ليس في السنن الأربعة قطعاً....=