= حاشا الصحيحين منه وليس هو في السنن الكبير والمعرفة للبيهقي ولا في عن الدارقطني وعلله ولا في المسانيد فيما فحصت عنه عدة سنين فوق العشرة وسؤالي لبعض الحفاظ بمصر والقدس ودمشق عنه فلم يعرفوه إلا أنى ظفرت به في مشيخة قاضى المدستان ثم ساقه بسنده عن عمر بن صبح عن مقاتل بن حيان عن الضحاك عن ابن عباس به. وقال: حديث واه عمر بن صبح كذاب اعترف بالوضع والضحاك لم يلق ابن عباس. وقال في "خلاصة البدر المنير" "١/٩": غريب جداً ليس في الكتب المشهورة وهو في مشيخة قاضي المدستان بسند منقطع واه. وممن عزاه إلى قاضي المدستان أيضاً الحافظ السيوطى فقال في "اللآلىء المصنوعة" "٢/٦": وفي مشيخة قاضي المدستان من طريق عمر بن صبح وهو كذاب عن مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعاً من اغتسل ... الحديث وذكره السيوطى في "النكت البديعات" "ص ٦٥" وقال: وسنده واه. ١ عمر بن صبح الخراساني أبو نعيم. قال ابن حبان في "المجروحين" "٢/٨٨": كان ممن يضع الحديث على ثقات المسلمين لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب لأهل الصنعة فقط وذكره الذهبي في " المعنى" "٢/٤٦٩" وقال: مالك اعترف بوضع الحديث. وقال برهان الدين الحلبي في "الكشف الحثيث" "٥٤٩" من المجاهيل ليس بثقة ولا مأمون، قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث، وقال أحمد بن علي السليماني: عمر بن الصبح الذي وضع آخر خطبة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ٢ وهو قول شعبة وأبي حاتم وأبى زرعة وينظر ما كتبه الحافظ العلاني في كتابه "جامع التحصيل" ص "١٩٩- ٢٠٠" رقم "٣٠٤" وينظر أيضاً "المراسيل" لابن أبي حاتم "ص ٩٤- ٩٧". ٣ أخرجه العقيلي في "الضعفاء" "٢/١٧٦" من طريق علي بن هاشم الكوفي ثنا سوادة عن أنس به ومن طريق العقيلي أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" "٢/٧٨- ٧٩". وقال العقيلي: سوادة مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ وليس في الماء المشمس شيء يصح مسند إنما يروى فيه شىء عن عمر رضي الله عنه. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أما حديث أنس ففيه سوادة وهو مجهول. والحديث ذكره السيوطى في " اللآلىء المصنوعة" "٢/٥" ونقل كلام العقيلي وابن الجوزي وأقره. وذكره الشوكاني في "الفوائد المجموعة" "ص ٨" ونقل كلام العقيلي.