١ وقال أيضاً في "الكامل" "٣/٩١٢" بعد أن أورد له عدة أحاديث: هذه الأحاديث بهذه الأسانيد مناكير وعامة حديثه هكذا كما ذكرت وتبينت أنها موضوعات كلها ا. هـ. وقال ابن حبان في " المجروحين" "١/٢٨١": لا يجوز الاحتجاج به بحال ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار وقال الأزدي: كذاب يحدث عن الثقات بالكذب. ٢ أخرجه ابن عدي في "الكامل" "٣/٩١٢" وابن حبان في "المجروحين" "٣/٧٥". وقال ابن عدي: وهب أشر من خالد بن إسماعيل. وقال ابن حبان: وهب بن وهب كان ممن يضع الحديث على ثقات المسلمين. وقد عقب ابن الملقن في "البدر المنير" "٢/١١٨" على قول ابن عدي المتقدم فقال: بلا شك وهب بن وهب بن كبير قاضي بغداد وهو من رؤساء الكذابين، قال أحمد: كان كذاباً يضع الحديث، وقال أبو بكر بن عياش وابن المديني والرازي: كان كذاباً وقال يحيى: كذاب خبيث كان عامة الليل يضع الحديث وقال عثمان بن أبي شيبة: كان دجالاً، وقال السعدي: كان يكذب ويجسر، وقال عمرو بن علي: كان يكذب ويحدث بما ليس له أصل، وقال مسلم والنسائي: متروك الحديث زاد الدارقطني وكذاب، وقال العقيلي: لا أعلم له حديثاً مستقيماً كلها بواطيل. ٣ في "الأفراد" كما في "اللآلىء المصنوعة" "٢/٥" ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" "٢/٧٩" وقال ابن الجوزي الهيثم كذاب. ٤ قال ابن الملقن "٢/١١٨- ١١٩": أحد الهلكى قال يحيى كان يكذب ليس بثقة، وقال علي: لا أرضاه في شيء. وقال السعدي ساقط، وقد كشف قناعه، وقال أبو داود: كذاب، وقال النسائي والرازي والأزدي متروك الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار ولا يجوز الاحتجاج به. ٥ أخرجه الطبراني في "الأوسط" "٦/٣٤٧" رقم "٥٧٤٣". وقال: لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا محمد بن مروان يروى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بهذا الإسناد قلت: وهم وهماً فاحشاً ففد توبع محمد بن مروان كما تقدم والحديث ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" "١/٢١٧" وقال: ومحمد بن مروان السدي أجمعوا على ضعفه وقال السيوطى في "اللآلىء المصنوعة" "٢/٥": هو كذاب وقاله أيضاً في"النكت البديعات" رقم "٤١". ٦ أخرجه الدارقطني في "غرائب مالك" كما في "نصب الراية" "١/١٠٢" من طريق إسماعيل بن عمرو الكوفي عن ابن رب عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به وقال الدارقطني: هذا باطل عن مالك وابن وهب ومن دون ابن وهب ضعفاء. وقد أشار البيهقي في "سننه " "١/٧" لهذا الطريق فقال روي بإسناد منكر عن ابن وهب عن مالك عن هشام ولا يصح. ٧ عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيوية، الشيخ أبو محمد الجويني، وكان يلقب بركن الإسلام، قرأ الأدب على والده والفقه على أبي أيوب الأبيوردي، ولازم القفال ثم صار إماماً في التفسير والفقه والأدب، مجتهداً في العبادة، قال أبو عثمان الصابوني: لو كان الشيخ أبو محمد في بني إسرائيل لنقلت إلينا أوصافه وافتخروا به. صنف التفسير وغيره مات سنّة ٠٤٣٨ انظر: ط. ابن قاضي شهبة ١/٢٠٩، وفيات الأعيان ٢/٢٥٠.