أفلا ترى أن السائلين لرسول الله ﷺ إنما كانوا أعرابا، لا علم لهم بمناسك الحج؟، فأجابهم رسول الله ﷺ بقوله:"لا حرج" لا على الإباحة منه لهم التقديم في ذلك والتأخير فيما قدموا من ذلك وأخروا. ثم قال لهم ما ذكر أبو سعيد في حديثه "وتعلموا مناسككم".
ثم قد جاء عن ابن عباس ﵄ ما يدل على هذا المعنى أيضا.
٣٨١٣ - حدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا يحيى بن يحيى، قال: ثنا أبو الأحوص، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس قال من قدم شيئا من حجه أو أخره، فليهرق لذلك دما (١).
٣٨١٤ - حدثنا نصر بن مرزوق، قال: ثنا الخُصيب، قال: ثنا وُهَيب، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس … مثله (٢).
= وأخرجه الطيالسي (١٢٣٢ - ١٢٣٣)، وأحمد (١٨٤٥٤)، وأبو داود (٣٨٥٥)، والنسائي في الكبرى (٥٨٧٥، ٥٨٨١، ٧٥٥٧)، والطبراني في الكبير (٤٦٣)، والحاكم ١/ ١٢١، ٤/ ٤٠٠، والبيهقي ٩/ ٣٤٣ من طرق عن شعبة به مطولا ومختصرا. (١) إسناده حسن في المتابعات من أجل إبراهيم بن مهاجر البجلي. وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار ١٥/ ٢٨٨ بإسناده ومتنه. وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٩٥٨)، ومن طريقه ابن حزم في المحلى ٥/ ١٩٣ عن سلام بن سليم عن إبراهيم بن مهاجر. (٢) إسناده قوي، من أجل خصيب بن ناصح. وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار ١٥/ ٢٨٨ بإسناده ومتنه. وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٩٦٠) عن جرير عن منصور، وعلي بن الجعد في مسنده (١٧٤٩)، والدارقطني (٢٥٣٤)،=