٣٨٠٨ - حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، أن مالكا ويونس حدثاه، عن ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمرو، أنه قال: وقف رسول الله ﷺ في حجة الوداع للناس يسألونه. فجاءه رجل فقال: يا رسول الله، لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح، فقال:"اذبح ولا حرج". فجاءه آخر فقال: يا رسول الله، لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي، قال:"ارم ولا حرج"، قال فما سئل رسول الله ﷺ يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال:"افعل ولا حرج"(١).
٣٨٠٩ - حدثنا يونس، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو ﵄، قال: سأل رجل رسول الله ﷺ فقال: حلقت قبل أن أذبح، قال:"اذبح ولا حرج". قال آخر: ذبحت قبل أن أرمي، قال:"ارم ولا خرج"(٢).
= ٢٨٨٩)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (٥٢٥، ٥٦٤)، والبيهقي ٥/ ١٢٢ من طريق عبد الرحمن بن الحارث به مطولا. (١) إسناده صحيح. وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (٦٠٢٠) بإسناده ومتنه. وهو في موطأ مالك ١/ ٤٢١، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١/ ٣٧٨، وأحمد (٦٨٠٠)، والبخاري (٨٣، ١٧٣٦)، ومسلم (١٣٠٦) (٣٢٧)، وأبو داود (٢٠١٤)، والنسائي في الكبرى (٤١٠٨، ٤١٠٩)، والدارقطني ٢/ ٢٥١، وابن حبان (٣٨٧٧)، والبيهقي ١٤٠٥، ١٤١، والبغوي (١٩٦٣). وأخرجه مسلم (١٣٠٦) (٣٢٨)، والنسائي في الكبرى (٤١٠٩) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري به. (٢) إسناده صحيح.=