تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَقَالَ يَعْقُوْبُ بْنُ شَيْبَة: "مَعْدِي كَرِب المِشْرِقِي، مِنْ هَمْدَان، رَوَى عَنْ عَلِي، وَعَبْدِ الله، وَهُوَ ثِقَةٌ قَلِيْل الحَدِيْث" (١).
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ".
وَقَالَ الحُسَيْني فِي "التَّذْكِرَة": "وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان".
وَقَالَ فِي "الإِكْمَال": "ذَكَرَهً ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات".
وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٢) فِي إِسْنَادِ حَدِيْثهِ: "رَوَاهُ أَحْمَد، وَرِجَالُهُ ثِقَات".
وَقَالَ العَلامَة أَحْمَد مُحَمَّد بن شَاكِر: "هُوَ ثِقَةٌ، إِذْ لَمْ يُذْكَرْ فِيْهِ جَرْح، وَلَمْ يُتَرْجَمْ فِي "التَّهْذِيْب"، وَلا فِي "التَّعْجِيْلِ"، فَيُسْتَدْرَك عَلَى الحَافِظ، بَلْ لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة إِلا عِنْدَ البُخَارِي.
وَقَالَ الشَّيْخ شُعَيْب الأَرْنؤوط فِي تَحْقِيْقِهِ "للمُسْنَد" (٣): "لَمْ يَرْو عَنْهُ إِلا أَبُوْ إِسْحَاق، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات"، وَلَمْ يُؤْثَرْ تَوْثِيْقهُ عَنْ غَيْرِهِ".
مَلْحُوْظَة:
فَاتَ الحَافِظَ تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي "التَّعْجِيْل"، بَالرَّغْم مِنْ وُجُوْدِهِ فِي أَصْلِهِ.
مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:
" الطَّبَقَات" (٦/ ١٨١)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ٤١)، "الجَرْح والتَّعْدِيْل"
(١) "المُتَّفِق وَالمُفْتَرِق" (٣/ ١٦٨١)، "الإِصَابَة" (٦/ ١٤١).(٢) (٧/ ٨٤).(٣) (٧/ ٨٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.