الجُمَحِيُّ (حم، مي، حب)، وَأَبُوْ هِشَام عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْر الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن عَبِيْدَة بْنُ حُمَيْد الحَذَّاء الكُوْفِيُّ (١)، وَعَمْرو بْنُ عَبْدِ الغَفَّار، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْد بْنِ أَبِي أُمَيَّة الأَحْدَبُ الطَّنَافِسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ كُنَاسَة الأَسَدِيُّ، وَأبو عَبْدِ الله مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَة بْنِ الحَارِث بْنِ أَسْمَاء الفَزَارِيُّ الكُوْفِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ الرَّبِيعْ المَكِّيُّ (٢)، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيْد بْنِ أَبَان بْنِ سَعِيْد بْنِ العَاص الأُمَوِيُّ الكُوْفِيُّ (٣)، وَأَبُوْ يُوْسُف يَعْلَى بْنُ عُبَيْد بْنِ أَبِي أُمَيَّة الطَّنَافِسِيُّ.
قَالَ أَبُوْ مُصْعَب الزُّبَيْري: "كَانَ جَزْلًا مُوَجهًا ذَا عَارِضَة".
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيْد الأُمَوِي: "كَانَ مَدَنِيًّا، قَدِمَ الكُوْفَة، فَكَانَ رَأْس حَلقَة القُرَشَيِّيْن، وَكَانَ حَلقة أَبِي حَنِيْفَة قَرِيْبًا مِنَّا، فَكَان أَبُوْ حَنِيْفَة إِذَا جَاء قَالَ: السَّلام عَلَيْكُم، كَيْف أَصْبَحْتَ يَا أَبَا مُحَمَّد؟ لعُثْمَان بْنِ إِبْرَاهِيم، فَيَقُوْل: بِخَيْرٍ، لا وَاللهِ لا أَسْتَفْتِيْكَ أَبَدًا، فَيَقُوْلُ أَبُوْ حَنِيْفَة: رَفقْت رَفقْت".
وَقَالَ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" (٤) فِي تَرْجَمَةِ أُمِّه عَائِشَة بِنْت قُدَامَة أُم عُثْمَان: تَزَوَّجَهَا إِبْرَاهِيم بْن مُحمَّد بْنِ حَاطِب؛ فَوَلَدَت لَهُ قُدَامَة، وَعُثْمَان -العَالِم الَّذِي كَانَ بِالكُوْفَةِ، وَكَانَ فِي لِسَانِهِ بَذَاء، وَمُحَمَّدا وَإِبْرَاهِيْم ابْنَي إِبْرَاهِيم بْن مُحمَّد.
وَقَالَ ابْنُ الجُنَيْد فِي "سُؤَالاتِهِ": قَالَ رَجُلٌ لِيَحْيَى وَأَنَا أَسْمَع: عُثْمَان بن إِبْرَاهِيم؟ قَالَ: "صالح".
(١) "التَّارِيْخ الأَوْسَط" (١/ ٣٠٩/ دَار الصُّمَيْعِي).(٢) "جَامِع شُعَب الإِيْمَان" (٨/ ٤٢١/ ٦٠٢٨).(٣) "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ٣٠٥).(٤) (٨/ ٤٦٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.