وجَعَل بعضُهم هذه "اللام" تخلّص الفِعْل المضَارع للحَال.
واعترض ذلك ابن مالك بقوله تعالى:{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}[النحل: ١٢٤]، و {إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ}[يوسف: ١٣]. (٤)
وأجيبَ عَن ذلك: بأنّ الحُكْم في ذلك اليوم واقِعٌ لا محالة؛ فنزل منزلة الحاضر المشاهد، و {أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ}[يوسف: ١٣] يُقدَّر: "وإنني ليحزنني قَصْد أنْ تذهبوا به". (٥)
وتدخُل هَذه "اللام" في موضِعين، أحدهما: المبتدأ، نحو قوله تعالى:{لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً}[الحشر: ١٣]. والثاني: بعد "إنّ".