ورُوِي عن النبيِّ ﷺ مِن وُجُوهٍ أنَّه قال:"لو كان الدِّينُ في (٣) الثُّرَيَّا لنالَه سلمانُ"(٤)، وفى روايةٍ أخرَى:"لنالَه رجالٌ مِن فارسَ"(٥)، ورَوَينا عن عائشةَ، قالت: كان لسلمانَ مجلسٌ مِن رسولِ اللهِ ﷺ يَنفرِدُ به [في اللَّيْلِ](٦) حتى كاد يَغْلِبُنا على رسول اللهِ ﷺ(٧).
ورُوِيَ مِن حديثِ ابنِ بُرَيْدَةَ، عن أبيهِ، عن النبيِّ ﷺ أَنَّه قال:"أمَرني رَبِّي بِحُبِّ أربعةٍ، وأخبَرني أنَّه يُحِبُّهم؛ عليٌّ، وأبو ذَرٍّ، والمقدادُ، وسلمانُ"(٨).
وروَى قتادةُ، عن [خَيْثمةَ، عن](٩) أبي هريرةَ، قال: سلمانُ
(١) في م: "أصاب أصابعهما". (٢) بعده في م: "بيتا كذلك". والأثر أخرجه البيهقي في الشعب (١٠٧٤٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢١/ ٤٣٦ من طريق ابن وهب به. (٣) في م: "عند". (٤) أخرجه أحمد ١٥/ ٢٣٧ (٩٤٠٦)، والبخاري (٤٨٩٧، ٤٨٩٨)، ومسلم (٢٥٤٦)، والترمذي (٣٣١٠، ٣٩٣٣)، والنسائي في الكبرى، (٨٢٢٠، ١١٥٢٨)، وابن حبان (٧٣٠٨، ٧١٢٣) من حديث أبي هريرة ﵁. (٥) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٠٤٧٠) من حديث قيس بن سعد، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ١/ ٢٦ من حديث علي ﵁. (٦) في هـ، ز ١، م: "بالليل". (٧) أسد الغابة ٢/ ٢٦٨. (٨) تقدم تخريجه في ٣/ ٦١٣. (٩) في غ: "ابن".